مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ، وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ النَّاسِخِ أَوْ الطِّبَاعَ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ ظَاهِراً هُوَ الصَّحِيحِ لِأَنَّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ اسماعيل وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ لَمْ يَرْوَوْا عَنْ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ.
انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 3: 91 وَ 12: 133 وَ 16: 313 وَ 19: 316.
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 25:.
تَقَدَّمَ الْحَدِيثَ تَحْتَ رقم 234، مَعَ اخْتِلَافِ بِالسَّنَدِ.
265 أَبِي خَالِدٍ ذِي الشَّامَةِ النَّحَّاسِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَمِّي وَ ابْنَ عَمِّي أُصِيبَا مَعَ أَبِي الْخَطَّابِ فَمَا قَوْلُكَ فِيهِمَا؟
فَقَالَ: «أَمَّا مَنْ قُتِلَ مَعَهُ مُسَلِّمٌ لَنَا دُونَهُ فَ(رحمه الله)، وَ أَمَّا مَنْ قُتِلَ مَعَهُ مُسَلِّمٌ لَهُ دُونَنَا فَقَدْ عَطِبَ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَشْيَمَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنِّي أُرِيدَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مَجْلِساً، فَوَاعَدَنِي يَوْماً فَأَتَيْتُهُ لِلْمِيعَادِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ قَرَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ الْبَابَ، فَقَالَ: «مَا تَرَى، هَذَا رَجُلٌ بِالْبَابِ» فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي فَرَأْيُكَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَحَدَّثَ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلِي بِعَيْنِهَا لَمْ يَخْرِمْ
مختصر البصائر