مِنْهَا شَيْئاً، فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ مَا أَجَابَنِي، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ.
فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ آخَرُ فَأَذِنَ لَهُ فَتَحَدَّثَ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْمَسَائِلِ بِعَيْنِهَا، فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ مَا أَجَابَنِي وَ أَجَابَ الْأَوَّلَ قَبْلَهُ، فَازْدَدْتُ غَمّاً ____________ فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: النَّخَّاسِ.
تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتِهِ فِي حَدِيثٍ رقم 77.
لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.
وَ الْعَطَبَ: الْهَلَاكُ.
الصِّحَاحِ 1: عَطِبَ.
زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ: أَبُو مُحَمَّدِ ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع، وَ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) وَ فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ وَ، خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ:.
يخرم: يَنْقُصُ.
الصِّحَاحِ 5: خَرْمِ.
266 حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَكْفُرَ، ثُمَّ خَرَجَ.
فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى جَاءَ آخَرُ ثَالِثٌ فَسَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْمَسَائِلِ بِعَيْنِهَا، فَأَجَابَهُ بِخِلَافِ مَا أَجَابَنَا أَجْمَعِينَ، فَاظْلَمَّ عَلَيَّ الْبَيْتُ وَ دَخَلَنِي غَمٌّ شَدِيدٌ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ وَ رَأَى مَا بِي مِمَّا تَدَاخَلَنِي، ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي.
مختصر البصائر