ثُمَّ كَانَ يَقُولُ لِي كَثِيراً: «يَا يُونُسُ سَلِّمْ تَسْلَمْ» فَقُلْتُ لَهُ: مَا تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ: «تَفْسِيرُهَا قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
____________ أورده الكليني في الكافي 1:، و نقله المجلسي عن المختصر في البحار 25:.
الذاريات 51: 36.
آل عمران 3: 85.
المؤمنون 23: 1.
أورده الطبرسي في مشكاة الأنوار: 27 و الديلمي في أعلام الدين: 119، باختصار إلى قوله و اليقين، و عنه في البحار 69:، و نقله البحراني في تفسير البرهان 5:، عن سعد بن عبد اللّه، إلى قوله تعالى غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
268 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَتَلَاعَنَا رَجُلَانِ عِنْدَهُ، حَتَّى بَرِئَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَ لَيْسَ مِنْ دِينِكُمَا الرَّدُّ إِلَيَّ؟» فَقَالا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّكُمَا مِنِّي فِي وَلَايَةٍ».
وَ عَنْهُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْخَفَّافِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَخَذَ عَنْكُمْ عِلْماً فَنَسِيَهُ؟
قَالَ: «لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَأَنْكَرَهُ، أَوْ بَلَغَهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَ كَفَرَ، فَأَمَّا النِّسْيَانُ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عَنْكُمْ.
مختصر البصائر