؟
فَقَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ ع لَا يَعْزِلُ، وَ أَمَّا أَنَا فَأَعْزِلُ» فَقُلْتُ: هَذَا خِلَافٌ!
فَقَالَ ع: «مَا ضَرَّ دَاوُدَ ع أَنْ خَالَفَهُ سُلَيْمَانُ ع وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ».
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَشْيَمَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فِي مَقْعَدٍ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «قَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِثَلَاثٍ»، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ بِعَيْنِهَا، فَقَالَ: «هِيَ وَاحِدَةٌ وَ هُوَ أَمْلَكُ بِهَا»، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ بِعَيْنِهَا، فَقَالَ: «لَيْسَ بِطَلَاقٍ»، فَاظْلَمَّ عَلَيَّ الْبَيْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنْهُ.
فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «يَا ابْنَ أَشْيَمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوَّضَ الْمُلْكَ إِلَى ____________ لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.
اسحاق بْنِ عَمَّارٍ: هُوَ ابْنِ حَيَّانَ، مَوْلَى بَنِي تَغْلِبَ ابو يَعْقُوبَ الصَّيْرَفِيِّ، شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام)، وَ اقْتَصَرَ الشَّيْخُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
مختصر البصائر