الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٢

الرابعة: الأدلّة العقلية والنقلية الدالّة على امتناع خلوّ الأرض من إمام طرفة عين، وامتناع تقديم المفضول على الفاضل، مع الأحاديث الصريحة في حصر الأئمّة (عليهم السلام) في اثني عشر، وأنّ الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة.

وقولهم (عليهم السلام) في وصف الإمام: «الإمام واحد دهره، لا يدانيه عالم، ولا يوجد له مثل ولا نظير» وما تقرّر من أنّ الإمامة رئاسة عامّة، وأنّ المهدي (عليه السلام) خاتم الأوصياء والأئمّة، فلا يجوز أن تكون الرجعة في زمان المهدي (عليه السلام) ولا بعده؛ لأنّه يلزم إمّا عزله (عليه السلام)، وقد ثبت استمرار إمامته إلى يوم القيامة، وإمّا تقديم المفضول على الفاضل أو زيادة الأئمّة على اثني عشر، وعدم عموم رئاسة الإمام، وهذه أقوى شبهات منكر الرجعة.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 412 · في ذكر شبهة منكر الرجعة والجواب عنها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.