الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

وَ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتِهِ تَحْتَ رقم 53.

أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 2:، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 67:.

حَفْصِ الْأَبْيَضِ: هُوَ التَّمَّارِ الْكُوفِيِّ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.

رِجَالٍ الشَّيْخُ:.

280 فَقُوبِلَ بِمَا تَرَى، قُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا حَدِيثاً مَنْ حَفِظَهُ حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ، وَ مَنْ أَذَاعَهُ عَلَيْنَا سَلَبَهُ اللَّهُ دِينَهُ.

يَا مُعَلَّى: لَا تَكُونُوا أَسْرَى فِي أَيْدِي النَّاسِ بِحَدِيثِنَا، إِنْ شَاءُوا مَنُّوا وَ إِنْ شَاءُوا قَتَلُوكُمْ.

يَا مُعَلَّى: إِنَّهُ مَنْ كَتَمَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا جَعَلَهُ اللَّهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَ رَزَقَهُ الْعِزَّ فِي النَّاسِ.

يَا مُعَلَّى: مَنْ أَذَاعَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعَضَّهُ السِّلَاحُ أَوْ يَمُوتَ بِحَبْلٍ، إِنِّي رَأَيْتُهُ يَوْماً حَزِيناً، فَقُلْتُ: مَا لَكَ أَ ذَكَرْتَ أَهْلَكَ وَ عِيَالَكَ؟

فَقَالَ: نَعَمْ، فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ، فَقُلْتُ: أَنَّى تَرَاكَ؟

فَقَالَ: أَرَانِي فِي بَيْتِي مَعَ زَوْجَتِي وَ عِيَالِي، فَتَرَكْتُهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ مَلِيّاً، ثُمَّ مَسَحْتُ وَجْهَهُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تَرَاكَ؟

فَقَالَ: أَرَانِي مَعَكَ فِي الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: احْفَظْ مَا رَأَيْتَ وَ لَا تُذِعْهُ، فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ: إِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى لِي، فَأَصَابَهُ مَا قَدْ رَأَيْتَ»

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.