مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَّاطُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ إِلَى مَسْجِدِهِمُ الْكَبِيرِ، فَقَالَ: «إِنَّكَ تَجِدُ فِي مَيْمَنَةِ الْمَسْجِدِ رَجُلًا يُعَقِّبُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، يُقَالُ لَهُ: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ» وَ وَصَفَهُ لِي، فَأَتَيْتُهُ وَ عَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ؟
فَقَالَ: نَعَمْ، فَمَنْ أَنْتَ؟
فَقُلْتُ: أَنَا رَسُولُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ هَذَا كِتَابُهُ، فَزَبَرَنِي زَبْرَةً فَزِعْتُ مِنْهَا، وَ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ الشَّكُّ أَنْ لَا يَكُونَ صَاحِبِي، فَلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ وَ أُلِينُهُ، وَ قُلْتُ لَهُ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ، وَ صَاحِبُكَ أَعْلَمُ مِنْكَ حَيْثُ بَعَثَنِي إِلَيْكَ، فَاطْمَأَنَّ قَلْبُهُ وَ سَكَنَ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ كِتَابَهُ فَقَرَأَهُ.
____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، بِاخْتِلَافٍ وَ بِسَنَدَيْنِ عَنْ ذَرِيحٍ، وَ حَدِيثٌ 3 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ أَبِي نَعَمْ الْأَبِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ- إِلَى قَوْلِهِ ع- إِلَى حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ عَنْ الموردين فِي الْبِحَارِ 2: وَ.
مختصر البصائر