فِي نُسْخَةٍ «ض»: عَنْ، بَدَلَ: وَ.
فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ.
282 ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي يَوْمَ كَذَا حَتَّى أُعْطِيَكَ جَوَابَهُ، فَأَتَيْتُهُ فَأَعْطَانِي جَوَابَهُ، ثُمَّ لَبِثْتُ شَهْراً فَأَتَيْتُهُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: مَاتَ الرَّجُلُ، فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً لِتَخَلُّفِي عَنْهُ، وَ رَجَعْتُ مِنْ قَابِلٍ إِلَى مَكَّةَ، فَلَقِيتُ أَبَا الْحَسَنِ ع، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ.
فَقَالَ: «(رحمه الله)، يَا عَلِيُّ لَمْ تَشْهَدْ جَنَازَتَهُ؟» قُلْتُ: لَا، قَالَ: «قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَشْهَدَ جَنَازَةَ مِثْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: فَيُكْتَبُ لَكَ ثَوَابُ ذَلِكَ بِمَا نَوَيْتَ.
يَا عَلِيُّ: ذَلِكَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ، وَ يَكْتُمُ حَدِيثَنَا وَ أَمْرَنَا، وَ كَانَ لَنَا شِيعَةً، وَ هُوَ مَعَنَا فِي عِلِّيِّينَ، وَ كَانَ نُوَمَةً لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ، وَ يَعْرِفُهُ اللَّهُ وَ هُوَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا، أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ*».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَحْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ع قَالَ: قَالَ ع: «أَمِتِ الْحَدِيثَ بِالْكِتْمَانِ، وَ اجْعَلْ سِرَّ الْإِيمَانِ بِالْقَلْبِ»
مختصر البصائر