الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ ____________ لَمْ اعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.

صَهْ: كَلِمَةٍ بَنَيْتَ عَلَى السُّكُونِ.

وَ هُوَ اسْمُ سُمِّيَ بِهِ الْفِعْلِ، وَ مَعْنَاهُ اسْكُتْ.

الصِّحَاحِ 6: صَهْ.

وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 100: «ص» وَ هُوَ سَهْوٌ وَاضِحٌ.

لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.

284 مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ بِهِ وَ الْقَبُولُ لَهُ فَقَطْ، إِنَّ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرَهُ وَ صِيَانَتَهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ، فَأَقْرِئُوا مَوَالِيَنَا السَّلَامَ، وَ قُولُوا لَهُمْ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَيَّ وَ إِلَى نَفْسِهِ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَ سَتَرَ عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ».

ثُمَّ قَالَ: «وَ اللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ مَئُونَةً عَلَيْنَا مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ وَ إِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يُثَقِّلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَتَلَطَّفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ، فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمْ تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ، وَ لَا تَقُولُوا: إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.