أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي، هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ، وَ هَذَا الْحَسَنُ لَهُ أَصْحَابٌ، وَ أَنَا امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَ فِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ، وَ أَمْرُ السَّمَاءِ، وَ أَمْرُ الْأَرْضِ، وَ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ، وَ أَمْرُ الْآخِرِينَ، وَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ، كَأَنِّي أَنْظُرُ ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي».
____________ اجترّ: جرّ.
الصحاح 2: جرر.
في الكافي: عرفتم.
في نسخة «س»: يعقل، و في «ض»: ينقل.
المراد منه هو الحسن البصري.
أورده الكليني في الكافي 2:، و عنه في البحار 75:، باختلاف يسير.
285 وَ عَنْهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، قَالَ: قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ع: «أُمِرَ النَّاسُ بِخَصْلَتَيْنِ فَضَيَّعُوهُمَا، فَصَارُوا مِنْهُمَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ: الصَّبْرِ وَ الْكِتْمَانِ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ حَدَّثَهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا مُعَلَّى اكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لَا تُذِعْهُ، فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يُذِعْهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَ جَعَلَهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ يَقُودُهُ إِلَى الْجَنَّةِ.
مختصر البصائر