الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

يَا مُعَلَّى: مَنْ أَذَاعَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَ نَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَ جَعَلَهُ ظُلْمَةً يَقُودُهُ إِلَى النَّارِ.

يَا مُعَلَّى: إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي، وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.

يَا مُعَلَّى: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ كَمَا يُعْبَدُ فِي الْعَلَانِيَةِ.

يَا مُعَلَّى: الْمُذِيعُ أَمْرَنَا كَالْجَاحِدِ لَهُ ».

____________ تقدّم الحديث تحت رقم 280.

المعلّى بن خنيس: هو أبو عبد اللّه مولى الإمام الصادق جعفر بن محمّد ع، و من قبله كان مولى لبني أسد، كوفيّ، بزّاز، عدّه البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الصادق ع، و قد وردت فيه روايات مادحة و ذامّة فصحّح السيّد الخوئي (رحمه الله) المادحة و ضعّف الذامّة منها.

و عدّه الشيخ في كتاب الغيبة من السفراء الممدوحين، و كان من قوّام أبي عبد اللّه ع.

انظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 25، رجال الطوسي:، الغيبة للطوسي: 347.

في نسخة «ض»: به، بدل: له.

ذكره البرقي في المحاسن 1:، و الكليني في الكافي 2:، و الطبرسي في مشكاة الأنوار: 40.

286 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا سُلَيْمَانُ إِنَّكُمْ عَلَى أَمْرٍ مَنْ كَتَمَهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَذَاعَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ»

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.