يَا مُعَلَّى: مَنْ أَذَاعَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَ نَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَ جَعَلَهُ ظُلْمَةً يَقُودُهُ إِلَى النَّارِ.
يَا مُعَلَّى: إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي، وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.
يَا مُعَلَّى: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ كَمَا يُعْبَدُ فِي الْعَلَانِيَةِ.
يَا مُعَلَّى: الْمُذِيعُ أَمْرَنَا كَالْجَاحِدِ لَهُ ».
____________ تقدّم الحديث تحت رقم 280.
المعلّى بن خنيس: هو أبو عبد اللّه مولى الإمام الصادق جعفر بن محمّد ع، و من قبله كان مولى لبني أسد، كوفيّ، بزّاز، عدّه البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الصادق ع، و قد وردت فيه روايات مادحة و ذامّة فصحّح السيّد الخوئي (رحمه الله) المادحة و ضعّف الذامّة منها.
و عدّه الشيخ في كتاب الغيبة من السفراء الممدوحين، و كان من قوّام أبي عبد اللّه ع.
انظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 25، رجال الطوسي:، الغيبة للطوسي: 347.
في نسخة «ض»: به، بدل: له.
ذكره البرقي في المحاسن 1:، و الكليني في الكافي 2:، و الطبرسي في مشكاة الأنوار: 40.
286 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا سُلَيْمَانُ إِنَّكُمْ عَلَى أَمْرٍ مَنْ كَتَمَهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَذَاعَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ»
مختصر البصائر