وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «حَسْبُكَ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ وَ إِمَامُكَ الَّذِي تَأْتَمُّ بِهِ رَأْيَكَ وَ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ».
أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، قَالَ: «إِنَّ أَبِي ص كَانَ يَقُولُ: وَ أَيُّ شَيْءٍ أَقَرُّ لِلْعَيْنِ مِنَ التَّقِيَّةِ، إِنَّ التَّقِيَّةَ جُنَّةُ الْمُؤْمِنِ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى الْكِلَابِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع: «إِنْ كَانَ فِي يَدِكَ هَذِهِ شَيْءٌ ____________ أَوْرَدَ صَدْرِهِ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:، وَ الرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ:، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ.
حَسْبُكَ: أَيْ كَفَاكَ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 1: حَسَبَ.
بِمَعْنَى لَا تذيع سَرَّكَ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى شَأْنِهِ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ، وَ مَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَ إِمَامَكَ الَّذِي بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْلَمُ ذَلِكَ.
مختصر البصائر