عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ: هُوَ ابْنِ مُوسَى الْبَغْدَادِيِّ، سكنها وَ هُوَ كوفي الْأَصْلِ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، أَبُو الْحَسَنِ، وُلِدَ بِالْكُوفَةِ سَنَةً أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ، وَ مَاتَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٌ فِي أَيَّامٍ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع حَدِيثاً وَاحِداً وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع فَأَكْثِرْ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع.
وَ قَالَ الشَّيْخُ: ثِقَةُ، جَلِيلٌ الْقَدْرِ، لَهُ مَنْزِلَةً عَظِيمَةٌ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع عَظِيمٌ الْمَكَانِ فِي ____________ آلِ بَرْمَكَ: هُمْ البرامكة، قَوْمٍ سَكَنُوا مَحَلَّةِ أَوْ قَرْيَةٍ البرمكية بِبَغْدَادَ فنسبوا إِلَيْهَا.
انْظُرْ معجم الْبُلْدَانِ 1: 367 وَ 403، تَارِيخِ بَغْدَادَ 6: تَرْجَمَةِ ابراهيم بْنِ عُمَرَ الْمَعْرُوفِ بالبرمكي.
295 أَمْرِكُمْ، فَلَوْلَا دِفَاعُ اللَّهِ عَنْ صَاحِبِكُمْ وَ حُسْنُ تَقْدِيرِهِ لَهُ، وَ لَكِنْ هُوَ مِنْ مَنِّ اللَّهِ وَ دِفَاعِهِ عَنْ أَوْلِيَائِهِ، أَ مَا كَانَ لَكُمْ فِي أَبِي الْحَسَنِ ع عِظَةٌ.
أَ مَا تَرَى حَالَ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فَهُوَ الَّذِي صَنَعَ بِأَبِي الْحَسَنِ ع مَا صَنَعَ، وَ قَالَ لَهُمْ وَ أَخْبَرَهُمْ، أَ تَرَى اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا رَكِبَ مِنَّا، فَلَوْ أَعْطَيْنَاكُمْ مَا تُرِيدُونَ كَانَ شَرّاً لَكُمْ وَ لَكِنَّ الْعَالِمَ يَعْمَلُ بِمَا يَعْلَمُ».
مختصر البصائر