وَ عَنْهُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «إِنَّمَا شِيعَتُنَا الْخُرْسُ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «مَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ ____________ الطَّائِفَةُ، وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ السَّفَّاحِ وَ الْمَنْصُورِ وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ يَتَشَيَّعُ وَ يَقُولُ بِالْإِمَامَةِ وَ كَذَلِكَ وُلْدُهُ، وَ كَانَ يَحْمِلُ الْأَمْوَالَ إِلَى الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ع، فَنَمْ خَبَرُهُ إِلَى الْمَنْصُورُ وَ الْمَهْدِيِّ فَصَرَفَ اللَّهِ عَنْهُ كيدهما.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، فِهْرِسْتُ الشَّيْخُ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
____________ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 2:، إِلَى قَوْلِهِ: فَكَانَ الْأَمْرِ قَدْ صَارَ إِلَيْكُمْ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 48: وَ 75:.
فِي الْكَافِي وَ المستطرفات: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ.
أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 2:، وَ ابْنِ ادريس فِي مستطرفات السَّرَائِرِ:، وَ الطَّبْرِسِيُّ فِي مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ: 175، وَ قَالَ الْمَجْلِسِيُّ فِي مِرْآةٌ الْعُقُولِ 8:: الْحَدِيثَ صَحِيحٌ، وَ الْخَرَسَ: بِالضَّمِّ جَمَعَ الْأَخْرَسِ، أَيُّ هُمْ لَا يَتَكَلَّمُونَ باللغو وَ الْبَاطِلِ، وَ فِيمَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ فِي مَقَامَ التَّقِيَّةِ خَوْفاً عَلَى أَئِمَّتُهُمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ إِخْوَانِهِمْ، فكلامهم قَلِيلٌ فَكَأَنَّهُمْ خَرَسٌ.
مختصر البصائر