عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ: هُوَ ابْنُ أَبِي شُعْبَةَ، مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ اللَّاتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، أَبُو عَلِيِّ كوفي، وَ آلِ أَبِي شُعْبَةَ بِالْكُوفَةِ بَيْتِ مَذْكُورٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَوَى جَدِّهِمْ عَنْ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)، وَ كَانُوا جَمِيعِهِمْ ثِقَاتِ مرجوعا إِلَى مَا يَقُولُونَ، وَ كَانَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَتَّجِرُ مَعَ أَبِيهِ وَ إِخْوَتَهُ إِلَى حَلْبَ فَغَلَبَ عَلَيْهِمْ النِّسْبَةِ إِلَى حَلْبَ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع قَائِلًا: مَوْلَى، ثِقَةُ، صَحِيحٌ، لَهُ كِتَابِ وَ هُوَ أَوَّلِ كِتَابِ صَنَّفَهُ الشِّيعَةِ، وَ كَذَلِكَ عَدَّهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 23، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
296 اللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ سِرّاً وَ لَا يُعْبَدَ عَلَانِيَةً».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «إِنِّي لَأُحَدِّثُ الرَّجُلَ بِالْحَدِيثِ فَيُسِرُّهُ فَيَكُونُ غِنًى لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَ نُوراً لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَ إِنِّي لَأُحَدِّثُ الرَّجُلَ بِالْحَدِيثِ فَيُذِيعُهُ فَيَكُونُ ذُلًّا لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَ حَسْرَةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
مختصر البصائر