فَأَذَاعَتْهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَيْنِ اللَّذَيْنِ يُرْجَمَانِ».
(تمّ الكتاب وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين) وَ مِنْ كِتَابِ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ لِسَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيِّ ره، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيُ، أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ ____________ أَثْبَتْنَاهُ مِنْ الْوَسَائِلِ، لضرورته حَيْثُ لَمْ يَكُنِ ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ يَرْوِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، وَ لَمْ يَكُنِ ابْنِ عُقْبَةَ يَرْوِي عَنْهُ إِسْمَاعِيلَ.
انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 16: 313، 108 وَ 10: 84، مستدركات النمازي 8: 257.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: أَبِي.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: جَارِيَتَهَا.
نَقَلَهُ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ عَنْ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ للأشعري فِي الْوَسَائِلِ 28:، بِاخْتِلَافٍ.
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَتِي «س وَ ق» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ، وَ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ نُسْخَةٍ «ض» كَيْ يَعْلَمُ الْقَارِئِ أَنْ الْكِتَابِ كُلُّهُ لَمْ يَتَعَلَّقُ بالمختصر، بَلْ إِلَى هُنَا يَنْتَهِيَ مَا نَقَلَهُ الْحَسَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُخْتَصَرٌ الْأَشْعَرِيِّ.
وَ قَدْ أَشَرْنَا فِي الْمُقَدَّمَةِ أَنَّنَا نَكْتَفِي بتحقيق هَذَا الْمِقْدَارِ الْمُتَعَلِّقَ بالمختصر، وَ لَكِنْ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ أَشَارُوا عَلِيِّ أَنْ أَكْمَلَ هَذَا السَّفَرِ الْجَلِيلُ، فأتممناه وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ.
مختصر البصائر