وَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُحَسِّنِ الْحَلَبِيُّ، عَنِ ____________ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: الحويزي، وَ ذَكَرَهُ الأفندي فِي رِيَاضِ الْعُلَمَاءِ 3: 423: الْخُوزِيِّ، وَ آقا بزرگ الطهراني فِي النابس فِي الْقَرْنِ الْخَامِسُ: 119: الجوري.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: عُثْمَانَ بْنِ مَرْوَانَ.
فِي نُسْخَةٍ «س» زِيَادَةٌ: مُؤْمِنٍ.
اشْمَأَزَّتْ: اجْتَمَعَتْ وَ انْقَبَضَتْ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 5: شمز.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2: 189/ ذَيْلِ الْحَدِيثَ 21، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ جَابِرٍ.
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 107: الْحَسَنِ، بَدَلَ: الْمُحْسِنُ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ مُثْبَتٌ مِنْ النُّسَخِ الثَّلَاثِ وَ هُوَ الْمُوَافِقُ للمصدر وَ هُوَ الصَّحِيحُ، وَ هُوَ فَقِيهُ صَالِحٍ، أدراك الشَّيْخُ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رحمه الله)، وَ رَوَى عَنْهُ ضِيَاءُ الدِّينِ وَ قُطْبِ الدِّينِ الراونديان.
انْظُرْ فِهْرِسْتُ منتجب الدِّينِ:، النابس فِي الْقَرْنِ الْخَامِسُ: 170 وَ 181، أَعْيَانُ الشِّيعَةِ 9: 433.
299 الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع جَالِساً فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَدْ نَامَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: «يَا أَبَا الرَّبِيعِ حَدِيثٌ تَمْضَغُهُ الشِّيعَةُ بِأَلْسِنَتِهَا مَا تَدْرِي مَا كُنْهُهُ» قُلْتُ: مَا هُوَ؟
قَالَ: قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: «إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ».
مختصر البصائر