وَ انْصَرَفُوا».
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع، فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِفَضْلِكُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ، فَقَالَ ع: «إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ حَمْلَهُ» فَقَالَ: بَلَى، حَدِّثْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْتَمِلُهُ، فَحَدَّثَهُ الْحُسَيْنُ ع بِحَدِيثٍ، فَمَا فَرَغَ الْحُسَيْنُ ع مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى ابْيَضَّ رَأْسُ الرَّجُلِ وَ لِحْيَتُهُ، وَ أُنْسِيَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع: «أَدْرَكَتْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ حَيْثُ أُنْسِيَ الْحَدِيثَ».
____________ في المصدر: أبو جعفر محمّد بن الحسن النيسابوري، و الظاهر ما في المتن هو الصحيح.
و هو شيخ ثقة عين، من مشايخ السيد ضياء الدين و قطب الدين الراونديان.
انظر فهرست منتجب الدين:، الثقات و العيون في سادس القرون: 272، أعيان الشيعة 9: 444.
في نسخة «ض»: جوابا.
الخرائج و الجرائح 2:، و عنه في البحار 25:.
نفس المصدر 2:، و عنه في البحار 25:.
301 وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ السَّيِّدَانِ الْمُرْتَضَى وَ الْمُجْتَبَى ابْنَا الدَّاعِي الْحَسَنِيِّ، وَ الْأُسْتَاذَانِ أَبُو الْقَاسِمِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنَا كميح، عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ، عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ بِالْعِلْمِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ع، (وَ فَضَّلَ مُحَمَّداً ص)
مختصر البصائر