فَأَقِمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ.
وَ عَنِ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّهُ قَالَ: «صَارَ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ مَوْتِ الْحَسَنِ ع إِلَى الْحُسَيْنِ ع، فَقَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ أَعَاجِيبِ أَبِيكَ الَّتِي كَانَ يُرِينَاهَا؟
فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ أَبِي؟
قَالُوا: كُلُّنَا نَعْرِفُهُ، فَرَفَعَ لَهُمْ سِتْراً كَانَ عَلَى بَابِ بَيْتٍ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا فِي الْبَيْتِ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع، فَقُلْنَا: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ اللَّهِ حَقّاً وَ أَنَّكَ وَلَدُهُ».
وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لِلْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِ: «يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي * * * مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا» ____________ قال السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة 4: 370: و توهم ابن أبي الحديد أنّ هذا الشعر منسوب إلى أمير المؤمنين ع، و هذا التوهم نشأ من النظر إلى قوله ع: يا حار همدان، فظنّ أنّ المروي عنه أنّه قال ذلك هو أمير المؤمنين ع لأنّه لم يطلّع على البيت الأول.
و في الديوان المنسوب إليه ع ذكر هذه الأبيات و ذكر البيت الأول في آخرها، و لم يتفطّن ____________ الخرائج و الجرائح 2:، و أورده الصفّار في بصائر الدرجات: و المفيد في الاختصاص: 272 باختلاف في اللفظ.
مختصر البصائر