ديوان الإمام علي ع: 125.
و أورد السيد الأمين قصيدة السيد الحميري في ترجمته في الأعيان ج 3: 426.
قول علي لحارث عجب * * * كم ثم اعجوبة له جملا يا حار همدان من يمت يرنى * * * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه و أعرفه * * * بعينه و اسمه و ما فعلا و أنت على الصراط تعرفني * * * فلا تخف عثرة و لا زللا اسقيك من بارد على ظمأ * * * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعر * * * ض على جسرها ذري الرجلا ذريه لا تقربيه إنّ له * * * حبلا بحبل الوصي متصلا هذا لنا شيعة و شيعتنا * * * أعطاني اللّه فيهم الأملا ____________ الخرائج و الجرائح 2: 812/ ذيل حديث 21.
308 وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع قَالَ: «كُنْتُ خَلْفَ أَبِي ع وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ لِأَبِي ع: يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي خَلْفَهُ- وَ كَأَنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ-: لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ، فَإِذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اللَّهُ».
رَوَى أَبُو الصَّخْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ الْبَاقِرِ ع بِمِنًى وَ هُوَ يَرْمِي الْجِمَارَ، فَرَمَى وَ بَقِيَ فِي يَدِهِ خَمْسُ حَصَيَاتٍ، فَرَمَى بِاثْنَتَيْنِ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْجَمْرَةِ، وَ بِثَلَاثٍ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ جَدِّي: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعَهُ أَحَدٌ، إِنَّكَ رَمَيْتَ بِحَصَيَاتِكَ فِي الْعَقَبَاتِ، ثُمَّ رَمَيْتَ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً، فَقَالَ: «نَعَمْ يَا ابْنَ الْعَمِّ، إِذَا كَانَ فِي كُلِّ مَوْسِمٍ يُخْرِجُ اللَّهُ الْفَاسِقَيْنِ النَّاكِثَيْنِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ فَيُصْلَبَانِ هَاهُنَا، لَا يَرَاهُمَا أَحَدٌ إِلَّا الْإِمَامَ، فَرَمَيْتُ الْأَوَّلَ ثِنْتَيْنِ، وَ الثَّانِيَ ثلاث [ثَلَاثاً لِأَنَّهُ أَكْفَرُ وَ أَظْهَرُ لِعَدَاوَتِنَا، وَ الْأَوَّلَ أَدْهَى وَ أَمَرُّ»
مختصر البصائر