وَ عَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنِ الصَّادِقِ ع، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا فَضْلُنَا عَلَى مَنْ خَالَفَكُمْ، فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ ____________ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: وَ أَنَا أَنْظُرُ، وَ فِي حَاشِيَةِ نُسْخَةٍ «س»: وَ إِنَّا نَنْظُرُ.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّفِ فِي الْمُحْتَضَرِ: 13، وَ نَحْوِهِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ فِيهِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع.
«عَنْ أَبِيهِ» لَمْ تُرَدُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْبَصَائِرِ الْمُحْتَضَرِ.
فِي الْخَرَائِجِ: عُمَرَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَ قَدْ أثبتوه مِنْ الْبَصَائِرِ، وَ أَمَّا نُسَخِ الْخَرَائِجِ «ط وَ ه وَ مَ» فَهِيَ مُطَابِقَةٌ لِمَا فِي الْمَتْنِ.
عَطِيَّةَ الْأَبْزَارِيِّ: عِدَّةٍ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
وَ عَلَى هَذَا المبنى يَكُونُ الْقَوْلِ مَنْسُوباً إِلَى الْإِمَامِ ع، وَ عَلَيْهِ نصصناه.
رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ الْمُصَنِّفِ فِي الْمُحْتَضَرِ: 13.
مختصر البصائر