فِي الْبَصَائِرِ وَ الْخَرَائِجِ: خَالَفَنَا.
310 مِنْهُمْ أَرْخَى بَالًا، وَ أَنْعَمَ عَيْشاً، وَ أَحْسَنَ حَالًا، وَ أَطْمَعَ فِي الْجَنَّةِ.
قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْطَحِ مِنْ مَكَّةَ وَ رَأَيْنَا النَّاسَ يَضِجُّونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟» قُلْتُ: أَسْمَعُ ضَجِيجَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: «مَا أَكْثَرَ الضَّجِيجَ وَ الْعَجِيجَ وَ أَقَلَّ الْحَجِيجَ!!
وَ الَّذِي بَعَثَ بِالنُّبُوَّةِ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ عَجَّلَ بِرُوحِهِ إِلَى الْجَنَّةِ مَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكَ وَ مِنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً» قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي، فَنَظَرْتُ وَ إِذَا أَكْثَرُ النَّاسِ خَنَازِيرُ وَ حَمِيرٌ وَ قِرَدَةٌ إِلَّا رَجُلٌ.
وَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: أَنَا مَوْلَاكَ وَ مِنْ شِيعَتِكَ، ضَعِيفٌ ضَرِيرٌ، فَاضْمَنْ لِيَ الْجَنَّةَ، قَالَ: «أَ وَ لَا أُعْطِيكَ عَلَامَةَ الْأَئِمَّةِ أَوْ غَيْرِهِمْ؟» قُلْتُ: وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَجْمَعَهُمَا لِي، قَالَ:
مختصر البصائر