الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

«وَ تُحِبُّ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: وَ كَيْفَ لَا أُحِبُّ، فَمَا زَادَ أَنْ مَسَحَ عَلَى بَصَرِي فَأَبْصَرْتُ جَمِيعَ (الْأَئِمَّةِ عِنْدَهُ، ثُمَّ) مَا فِي السَّقِيفَةِ الَّتِي كَانَ فِيهَا جَالِساً.

ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مُدَّ بَصَرَكَ فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى بِعَيْنِكَ؟» قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُ إِلَّا كَلْباً أَوْ خِنْزِيراً أَوْ قِرْداً، قُلْتُ: مَا هَذَا الْخَلْقُ الْمَمْسُوخُ؟

قَالَ: «هَذَا الَّذِي تَرَى هُوَ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ، وَ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لِلنَّاسِ مَا نَظَرَ الشِّيعَةُ إِلَى مَنْ ____________ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ فِيهِ: إِلَّا رَجُلٍ بَعْدَ رَجُلٍ، وَ أَوْرَدَ مِثْلَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 271/ ذَيْلِ حَدِيثٍ 6.

مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي الْمَصْدَرُ.

السَّقِيفَةِ: خَشَبَةٌ عريضة طَوِيلَةٍ، يُلَفُّ عَلَيْهَا الْبَوَارِيِّ.

انْظُرْ لِسَانِ الْعَرَبِ 9: سَقْفُ.

سَوَادٍ النَّاسِ: عَامَّتُهُمْ، وَ كُلِّ عَدَدِ كَثِيرٍ، الصِّحَاحِ 2: سَوَّدَ.

لَمْ تُرَدُّ كَلِمَةٍ «الْغِطَاءَ» فِي نُسْخَةٍ «س».

311 خَالَفَهُمْ إِلَّا فِي هَذِهِ الصُّورَةِ».

ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنْ أَحْبَبْتَ تَرَكْتُكَ عَلَى حَالِكَ هَذَا وَ حِسَابُكَ عَلَى اللَّهِ، وَ إِنْ أَحْبَبْتَ ضَمِنْتُ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ، وَ رَدَدْتُكَ إِلَى حَالِكَ الْأَوَّلِ» قُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِي النَّظَرِ إِلَى هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.