رُدَّنِي رُدَّنِي إِلَى حَالَتِي، فَمَا لِلْجَنَّةِ عِوَضٌ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنِي فَرَجَعْتُ كَمَا كُنْتُ.
وَ عَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَلَمَّا كُنَّا فِي الطَّوَافِ قُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِهَذَا الْخَلْقِ؟
قَالَ: «إِنَّ أَكْثَرَ مَنْ تَرَى قِرَدَةٌ وَ خَنَازِيرُ» قُلْتُ: أَرِنِيهِمْ، فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَى بَصَرِي، فَرَأَيْتُهُمْ كَمَا قَالَ، فَقُلْتُ: رُدَّ عَلَيَّ بَصَرِيَ الْأَوَّلَ، فَدَعَا فَرَأَيْتُهُمْ كَمَا رَأَيْتُهُمْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى.
ثُمَّ قَالَ: «أَنْتُمْ فِي الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ وَ بَيْنَ أَطْبَاقِ النَّارِ تُطْلَبُونَ فَلَا تُوجَدُونَ، ثُمَ ____________ الْمَنْكُوسُ: المقلوب، نكست الشَّيْءَ: قَلَّبْتَهُ.
الصِّحَاحِ 3: نُكْسٌ.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 27:.
فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 112: عَبْدُ اللَّهِ بْنِ جَمِيلَةَ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحُ وَ هُوَ الْمُوَافِقُ للمصدر.
وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ حَيَّانَ بْنِ أبجر الْكِنَانِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَرَبِيٍّ، وَ كَانَ وَاقِفِيّاً، وَ كَانَ فَقِيهاً ثِقَةُ مَشْهُوراً، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الطُّوسِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع.
مختصر البصائر