____________ يوم بني قريظة: و هي إحدى غزوات النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، حدثت في شهر ذي القعدة من السنة الخامسة للهجرة، و ذلك بعد أن انصرف رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) من غزوة الخندق (الأحزاب) جاءه جبرئيل ع، فقال: إنّ اللّه تعالى يأمرك أن تسير إلى بني قريظة، فإنّي عامد إليهم فمزلزل حصونهم، فلمّا اشتدّ الحصار عليهم نزلوا على حكم النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فأمر بهم محمّد بن مسلمة فكتّفوا و نحّوا ناحية، و أخرج النساء و الذرية، و في هذه الغزاة نهى رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أن يفرّق بين الام و ولدها.
انظر المنتظم لابن الجوزي 3: 239.
يوم بني النضير: و هي إحدى غزوات النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، حدثت في شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة، حينما جاء رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إلى بني النضير يكلّمهم أن يعينوه في ديّة رجلين كان قد أمّنهما، فقتلهما عمرو بن امية بغير علم النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فقالوا: نفعل، و لكن أرادوا الغدر به (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فخرج منهم و لم يشعروا به، فأرسل إليهم محمّد بن مسلمة أن اخرجوا من بلدي و لا تساكنوني، و قد أجّلتكم عشرا، فلم يخرجوا، فحاصرهم رسول اللّه و قطع نخلهم، فقالوا: نحن نخرج عن بلادكم، فأجلاهم عن المدينة.
انظر المنتظم لابن الجوزي 3: 203.
مختصر البصائر