الخرائج و الجرائح 1: 830/ قطعة من حديث 46، و أورده باختلاف يسير الصفّار في بصائر الدرجات:، و المفيد في الاختصاص: 286، بسنديهما: الحسن بن علي، عن عبيس بن هشام الأسدي، عن كرام بن عمرو الخثعمي، عن عبد اللّه بن أبي يعفور.
في نسخة «س»: بغير إمام.
بدل: من عالم.
الخرائج و الجرائح 2: 830/ ذيل حديث 46، و الصفّار في بصائر الدرجات:، باختلاف يسير، و أورده الصدوق في علل الشرائع: و و، بطرق مختلفة، عن أبي عبد اللّه ع و باختصار في كمال الدين:، و النعماني في الغيبة:، و الطبري في دلائل الامامة: 232، و ابن بابويه في الامامة و التبصرة:.
314 وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ ضُرَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ: بِمَ يَعْلَمُ عَالِمُكُمْ؟
قَالَ: «إِنَّ عَالِمَنَا لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَ لَوْ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ لَكَانَ كَبَعْضِكُمْ، وَ لَكِنْ يُحَدَّثُ فِي السَّاعَةِ بِمَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ فِي السَّاعَةِ بِمَا يَحْدُثُ بِالنَّهَارِ، الْأَمْرَ بَعْدَ الْأَمْرِ، وَ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
مختصر البصائر