____________ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: وَ أَبْنَائِهِمْ.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ بِاخْتِلَافٍ الصَّدُوقُ فِي الْأَمَالِي:، وَ ابْنِ حَمْزَةَ الطُّوسِيُّ فِي ثَاقِبِ الْمَنَاقِبِ:، وَ بِاخْتِصَارٍ ابْنِ شَهْرِ آشوب فِي الْمَنَاقِبِ 2: 326.
الْأَنْعَامِ 6: 75.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:.
326 وَ الْأَرْضِ كَمَا رَأَى ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ؟
قَالَ: «نَعَمْ وَ صَاحِبُكُمْ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ».
وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ: «كُشِطَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ مَا فِيهَا، وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِنَّ وَ مَا فِيهِنَّ، وَ فُعِلَ بِمُحَمَّدٍ ص كَمَا فُعِلَ بِإِبْرَاهِيمَ ع، وَ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ قَدْ فُعِلَ بِهِ مِثْلُ ذَلِكَ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ ابني [ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ- وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُمْ حَوْلَهُ-: «إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَّا وَ يَجْعَلُونَّا أَئِمَّةً، وَ يَصِفُونَ بِأَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَكْسِرُونَ
مختصر البصائر