الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

حُجَّتَهُمْ، وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ لِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ، فَيَنْقُصُونَّا حَقَّنَا، وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَ التَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا، أَ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ، ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مَا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ؟!».

فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ قِيَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ، وَ مَا أُصِيبُوا بِهِ مِنْ قِبَلِ ____________ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ فِيهِ: وَ سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.

الْأَنْعَامِ 6: 75.

الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:.

فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: يُنْكِرُونَ.

327 الطَّوَاغِيتِ، وَ الظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا؟.

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ يَا حُمْرَانُ حِينَ نَزَلَ بِهِمْ مَا نَزَلَ مِنْ ذَلِكَ، سَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ، وَ أَلَحُّوا عَلَيْهِ فِي إِزَالَةِ تِلْكَ الطَّوَاغِيتِ

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.