حُجَّتَهُمْ، وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ لِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ، فَيَنْقُصُونَّا حَقَّنَا، وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَ التَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا، أَ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ، ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مَا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ؟!».
فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ قِيَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ، وَ مَا أُصِيبُوا بِهِ مِنْ قِبَلِ ____________ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ فِيهِ: وَ سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
الْأَنْعَامِ 6: 75.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:.
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: يُنْكِرُونَ.
327 الطَّوَاغِيتِ، وَ الظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا؟.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ يَا حُمْرَانُ حِينَ نَزَلَ بِهِمْ مَا نَزَلَ مِنْ ذَلِكَ، سَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ، وَ أَلَحُّوا عَلَيْهِ فِي إِزَالَةِ تِلْكَ الطَّوَاغِيتِ
مختصر البصائر