عَنْهُمْ، (إِذاً لَأَجَابَهُمْ، وَ دَفَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ، وَ كَأَنْ يَكُونُ انْقِضَاءَ مُدَّةِ الطَّوَاغِيتِ) وَ ذَهَابُ مُلْكِهِمْ أَسْرَعُ مِنْ سِلْكٍ مَنْظُومٍ، انْقَطَعَ فَتَبَدَّدَ، وَ مَا كَانَ الَّذِي أَصَابَهُمْ لِذَنْبٍ اقْتَرَفُوهُ، وَ لَا لِعُقُوبَةِ مَعْصِيَةٍ خَالَفُوهُ فِيهَا، وَ لَكِنْ لِمَنَازِلَ وَ كَرَامَةٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَرَادَ أَنْ يَبْلُغُوهَا، فَلَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ».
وَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ الْبِطْرِيقِ: رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبْدِيِّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ: ____________ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْبَصَائِرِ: مَلَكٍ الطَّوَاغِيتِ.
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: لَكَانَ ذَلِكَ.
بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.
الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ بِاخْتِلَافٍ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:، وَ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:.
وَ هُوَ أَبُو الْحُسَيْنِ الشَّيْخُ شَمْسِ الدِّينِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ الْحُلِيِّ، مِنْ أَفَاضِلِ عُلَمَاءُ الامامية فِي زَمَانِهِ، وَ مِنْ مصنفاته: الْعُمْدَةِ وَ الْمَنَاقِبِ وَ الْخَصَائِصِ وَ تَصَفَّحَ الصَّحِيحَيْنِ فِي تَحْلِيلِ الْمُتْعَتَيْنِ، وَ اتِّفَاقِ صِحَاحٍ الْأَثَرِ، وَ الرَّدِّ عَلَى أَهْلِ النَّظَرِ، وَ نَهْجِ الْعُلُومِ، وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ، وَ رِجَالٍ الشِّيعَةِ.
مَاتَ (رحمه الله) سَنَةً سِتَّمِائَةِ لِلْهِجْرَةِ.
انْظُرْ الثِّقَاتِ الْعُيُونِ فِي سَادِسٌ الْقُرُونَ: 337، وَ الْكُنَى وَ الْأَلْقَابِ: 217.
مختصر البصائر