رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 37، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2:.
لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.
334 يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ «حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، ذَكْوَانُ أَجْرَدُ مُقَنَّعٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَسِّرْ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ؟
قَالَ: «ذَكْوَانُ: ذَكِيٌّ أَبَداً» قَالَ، قُلْتُ: أَجْرَدُ، قَالَ: «[طَرِيٌّ أَبَداً» قُلْتُ: مُقَنَّعٌ، قَالَ: «مَسْتُورٌ».
عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: « (ذُكِرَتِ التَّقِيَّةُ يَوْماً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمَ أَبُو ذَرٍّ مَا فِي قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ، وَ لَقَدْ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَهُمَا فَمَا ظَنُّكَ بِسَائِرِ الْخَلْقِ.
إِنَّ عِلْمَ الْعُلَمَاءِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، قَالَ: وَ إِنَّمَا صَارَ سَلْمَانُ مِنَ الْعُلَمَاءِ؛ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَلِذَلِكَ (نَسَبْتُهُ إِلَى الْعُلَمَاءِ) ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،
مختصر البصائر