____________ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: أَمْرَدَ، وَ كِلَاهُمَا يعطيان مَعْنَى وَاحِداً.
فالأجرد للفضاء: لَا نَبَاتِ فِيهِ، وَ لِلرَّجُلِ: لَا شَعْرِ عَلَيْهِ، وَ لِلْفَرَسِ: إِذَا رَقَّتْ شعرته وَ قَصَّرْتَ.
وَ كَذَلِكَ للأمرد.
انْظُرْ الصِّحَاحِ 2: 455 وَ جَرَّدَ وَ مَرَدَّ.
وَ لَعَلَّ الْمُرَادَ مِنْ قَوْلِهِ ع أَجْرَدَ أَوْ أَمْرَدَ، أَيُّ أَحَادِيثِنَا وَاضِحَةٌ بَيِّنَةٌ لَا غُبَارٌ عَلَيْهَا وَ لَا شَكَّ فِيهَا، فَهِيَ رَقِيقَةٌ يَسْتَقْبِلُهَا كُلِّ قَلْبِ سُلَيْمٍ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2:، بِسَنَدٍ الْحَدِيثَ الْمُتَقَدِّمِ.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: ذَكَرَ عَلِيٍّ ع التَّقِيَّةُ فِي يَوْمِ عِيدٍ.
بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: يُشْبِهُ الْعُلَمَاءِ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:.
فِي نُسْخَةٍ «ض» وَ الْبَصَائِرِ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَهْزِيَارَ، وَ لَمْ يُرَدُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي كَتَبَ التراجم.
335 عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ أَبِي الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، شَرِيفٌ كَرِيمٌ، ذَكْوَانُ، ذَكِيٌّ، وَعْرٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَ لَا مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ» قُلْتُ: فَمَنْ يَحْتَمِلُهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟
قَالَ «مَنْ شِئْنَا
مختصر البصائر