في نسخة: شيعتنا.
حاشية نسخة «س».
بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 2:.
أورده الصفّار في بصائر الدرجات:، و الكليني بلفظ آخر في الكافي 1:.
تقدّم مفصّلا في حديث 185 من هذا الكتاب.
14 وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص «يَا عَلِيُّ مَا عَرَفَ اللَّهَ إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ، وَ مَا عَرَفَنِي إِلَّا اللَّهُ وَ أَنْتَ، وَ مَا عَرَفَكَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَا».
فقد صحّ أنّهم خزّان العلم و عيبته، و صاحب الدرجة العليا يطيق حمل الدنيا، و صاحب الدنيا لا يطيق حمل العليا.
كما مرّ في حديث أبي ذرّ و سلمان، إذا كان أبو ذرّ في التاسعة من درجات الإيمان، و سلمان في العاشرة، فوضح ما ادّعيناه و اللّه أعلم.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ جَالِساً، فَرَأَيْتُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَدْ نَامَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: «يَا أَبَا الرَّبِيعِ حَدِيثٌ تَمْضَغُهُ الشِّيعَةُ بِأَلْسِنَتِهَا لَا تَدْرِي مَا كُنْهُهُ» قُلْتُ: مَا هُوَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ؟
قَالَ: «قَوْلُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.
مختصر البصائر