قَالَ: فَجَاءَ الْجَوَابُ: «إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّ الْمَلَكَ لَا يَحْتَمِلُهُ فِي جَوْفِهِ حَتَّى يُخْرِجَهُ إِلَى مَلَكٍ آخَرَ مِثْلِهِ، وَ لَا يَحْتَمِلُهُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخْرِجَ إِلَى نَبِيٍّ آخَرَ مِثْلِهِ؟
وَ لَا يَحْتَمِلُهُ مُؤْمِنٌ حَتَّى يُخْرِجَهُ إِلَى مُؤْمِنٍ آخَرَ مِثْلِهِ.
إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُهُ فِي قَلْبِهِ مِنْ حَلَاوَةِ مَا فِي صَدْرِهِ حَتَّى يُخْرِجَهُ إِلَى غَيْرِهِ».
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بُزُرْجَ الْحَنَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: «إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ ____________ فِي الْمَعَانِي: الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
مَعَانِي الْأَخْبَارِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2:.
فِي الْمَعَانِي: عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْحَنَّاطِ.
وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع كَمَا عَدَّهُ الشَّيْخُ فِي رِجَالِهِ: وَ الظَّاهِرُ أَنَّ مَا فِي الْمَتْنِ وَ الْخِصَالِ وَ الْأَمَالِي هُوَ الصَّحِيحُ.
مختصر البصائر