____________ فِي الْخِصَالِ: الْفَامِيِّ.
وَ قَدْ عَدَّهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِيمَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام).
رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
الْخِصَالِ:، وَ أَوْرَدَهُ أَيْضاً بِسَنَدٍ آخَرَ فِي التَّوْحِيدِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 3:.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ: الصَّنْعَانِيِّ شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام) عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام) قَائِلًا: لَهُ اصول رَوَاهَا عَنْهُ حَمَّادُ بْنِ عِيسَى، وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 11 وَ 47، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
348 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ، وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ، فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ، وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ، وَ لَا يَكُونُوا آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيئَةِ اللَّهِ فَقَدْ أَخْرَجَ اللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ، وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ بِغَيْرِ قُوَّةِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، وَ مَنْ
مختصر البصائر