____________ التَّوْحِيدِ:، وَ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي ص، وَ أَوْرَدَهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الِاحْتِجَاجَ 2:، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع.
يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينِ بْنِ مُوسَى، أَبُو مُحَمَّدِ، كَانَ وَجْهاً فِي أَصْحَابِنَا، عَظِيمٌ الْمَنْزِلَةِ، وُلِدَ فِي أَيَّامٍ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَ رَأَى جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ ع بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ، رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى وَ الرِّضَا (عليهما السلام) وَ كَانَ الْإِمَامِ الرِّضَا ع يُشِيرُ إِلَيْهِ فِي الْعِلْمِ وَ الْفُتْيَا.
عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا (عليهما السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 49 وَ 54، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: جَعْفَرٍ بْنِ قُرْطٍ.
349 كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ».
قوله ع: «و من زعم أنّ الخير و الشرّ بغير مشيئة اللّه فقد أخرج اللّه من سلطانه».
و مثله مَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ حَرِيمِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع «شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرَاهُنَّ سَبَايَا».
اعلم أنّ المشيئة قد تكون مشيئة حتم، كمشيئة اللّه سبحانه و تعالى لخلقنا على الصفات الجارية في علمه السابق فهو يقع كما شاء، و قد تكون مشيئته تخلية للعبد بينه و بين فعله، كما يخلّي اللّه سبحانه بين العصاة و بين معاصيهم، إذ لم يتفضّل عليهم و يعصمهم منها، فمشيئته فيها عدم عصمته لهم، و تركه إيّاهم و أنفسهم بعد ما بيّن لهم من أمره و نهيه، فوافق علمه السابق في علمه لتمام حكمته، و بلوغ ما جرى من علمه من الثواب للمطيع، و العقاب للعاصي.
مختصر البصائر