وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام) قَالا: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْحَمُ بِخَلْقِهِ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ خَلْقَهُ عَلَى الذُّنُوبِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهَا، وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرِيدَ أَمْراً فَلَا يَكُونَ».
قَالَ: فَسُئِلَا ع هَلْ بَيْنَ الْجَبْرِ وَ الْقَدَرِ مَنْزِلَةٌ ثَالِثَةٌ؟
قَالا: «نَعَمْ، أَوْسَعُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ».
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ، ____________ الْأَنْبِيَاءِ 21: 23.
الْخِصَالِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 6:، وَ 58:.
التَّوْحِيدِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 50:.
مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ: أَبُو جَعْفَرٍ شَيْخٌ الْقُمِّيِّينَ، وَ فَقِيهِهِمْ، وَ متقدمهم، وَ وَجَّهَهُمْ، وَ يُقَالُ: إِنَّهُ نَزِيلُ قُمْ وَ مَا كَانَ أَصْلِهِ مِنْهَا، ثِقَةُ ثِقَةُ عَيْنٍ، مَسْكُونٍ إِلَيْهِ.
وَ هُوَ شَيْخٌ الصَّدُوقُ، يَرْوِي عَنْهُ كَثِيراً فِي كَتَبَهُ.
مختصر البصائر