____________ التَّوْحِيدِ:، وَ أَوْرَدَهُ أَيْضاً فِي عُيُونِ أَخْبَارِ الرِّضَا ع 1:، وَ الْمُفِيدُ فِي الِاخْتِصَاصِ: 198، وَ الطُّوسِيُّ فِي الِاحْتِجَاجَ 2:.
مِنْ قَوْلِهِ ع: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُطِعِ باكراه.
التَّوْحِيدِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 5:.
دُرُسْتَ: ابْنِ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ الْوَاسِطِيِّ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام).
عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48 وَ 49، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
زُرَارَةَ لَمْ يَرِدْ فِي الْمَصْدَرُ.
353 عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ، وَ لَا يَسْأَلُهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ».
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ (رحمه الله)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى الشحري [السِّجْزِيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ: «إِنَّ أَرْوَاحَ الْقَدَرِيَّةِ تُعْرَضُ عَلَى النَّارِ غُدُوّاً وَ عَشِيّاً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ عُذِّبُوا مَعَ أَهْلِ النَّارِ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا عَذَّبْتَنَا خَاصَّةً وَ تُعَذِّبُنَا عَامَّةً، فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ.
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
مختصر البصائر