____________ فِي التَّوْحِيدِ: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبَانٍ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحُ.
وَ قَدْ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ فِي رِجَالِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع قَائِلًا: أَدْرَكَهُ وَ لَمْ نَعْلَمْ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ.
وَ عَدَّهُ أَيْضاً فِيمَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام)، قَائِلًا: رَوَى عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ كَتَبَهُ كُلِّهَا.
رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
التَّوْحِيدِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 4:.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: بَكْرٍ، وَ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ الْمَصْدَرُ.
وَ هُوَ بُكَيْرٍ بْنِ أَعْيَنَ بْنِ سنسن الشَّيْبَانِيِّ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام).
مَاتَ (رحمه الله) فِي حَيَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
انْظُرْ رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 14 وَ 16، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
366 وَ مَشِيئَتُهُ هُمَا مُخْتَلِفَانِ أَمْ مُتَّفِقَانِ؟
قَالَ: «الْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ الْمَشِيئَةَ، أَ لَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ لَا تَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ عَلِمَ اللَّهُ، فَقَوْلُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَشَأْ، وَ إِذَا شَاءَ كَانَ الَّذِي شَاءَ كَمَا شَاءَ، وَ عِلْمُ اللَّهِ سَابِقٌ لِلْمَشِيئَةِ»
مختصر البصائر