فَتَلَطَّفْتُ فِي الْوُصُولِ إِلَيْهِ، فَوَصَلْتُ وَ سَلَّمْتُ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا فَتْحُ مَنْ أَرْضَى الْخَالِقَ لَمْ يُبَالِ بِسَخَطِ الْمَخْلُوقِ، وَ مَنْ أَسْخَطَ الْخَالِقَ فَقَمِنٌ أَنْ يُسَلِّطَ ____________ التَّوْحِيدِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 4:.
التَّوْحِيدِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 4:.
فِي نُسْخَةٍ «س»: الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُرْدٍ.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ، وَ فِي الْمَصْدَرُ: الْفُقَيْمِيِّ.
بَدَلَ الفقمي.
يَعْنِي الْإِمَامِ عَلِيُّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامُ.
اللُّطْفِ: بِالضَّمِّ التَّوْفِيقَ.
الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 3: لَطُفَ.
فِي نُسْخَةٍ «س»: فقمين، وَ كِلَاهُمَا فِي مَعْنَى وَاحِدٍ.
وَ هُوَ: حَرِيٌّ أَوْ جَدِيرٌ أَوْ خَلِيقٌ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 3: قُمْنَ.
368 عَلَيْهِ سَخَطَ الْمَخْلُوقِ، وَ أَنَّ الْخَالِقَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ».
فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فِي التَّوْحِيدِ فَأَجَابَهُ ع فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ ع أَنْ قَالَ: وَ غَيْرُ الْخَالِقِ الْجَلِيلِ خَالِقٌ؟
قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّ فِي عِبَادِهِ خَالِقِينَ، مِنْهُمْ: عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ع خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ، وَ السَّامِرِيُّ خَلَقَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ*».
مختصر البصائر