____________ النَّحْلِ 16: 43.
الْكَافِي 1: وَ 2 وَ 4، وَ انْظُرْ نَظِيرُهُ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 3: 428.
فِي نُسْخَةٍ «ض وَ ق»: إِلَهاً.
دَعَوَاتٍ الرَّاوَنْدِيُّ:، رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ: 30.
387 سُلْطَانِهِ، وَ كَشَفَ عَنْ سِرِّهِ وَ سِتْرِهِ، وَ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ».
وَ لِقَوْلِهِ ع: «فَلَا يَسْتَطِيعُ هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْ هَؤُلَاءِ، وَ لَا يَسْتَطِيعُ هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْ هَؤُلَاءِ».
تأويل آخر: و هو صعوبة الإنتقال من إحدى الحالتين إلى الاخرى لا التعذّر الكلّي، و الامتناع من الوقوع كما - جَاءَ وَصِيَّةُ النَّبِيِّ ص لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع: «يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ لَا يُطِيقُهَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ: الْمُوَاسَاةُ لِلْأَخِ فِي مَالِهِ، وَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ، وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» يريد ص بعدم الطاقة: الصعوبة و المشقّة، لامتناع الوقوع لتكليفهم بها، بنصوص أهل البيت ص.
و أيضا ما - رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع: «أَلَا وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ، وَ مِنْ طَعَامِهِ بِقُرْصَيْهِ، أَلَا وَ إِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَ لَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ» و ما عنى ع بعدم القدرة سلبها بالكلّية، إنّما أراد الصعوبة و المشقّة و التعسّر.
مختصر البصائر