و نقول: إنّ أحاديث الرسول و أهل بيته ص (صلوات الله عليه و عليهم) تحذو حذو القرآن العزيز، ففيها المحكم و المتشابه، و الخاصّ و العامّ، و الناسخ و المنسوخ، و المجمل و المفصّل، إلى غير ذلك، و لا يحلّ لمؤمن أن يردّ الحديث إن صحّ طريقه أو لم يصحّ بما ____________ التوحيد:.
توضيح آخر للحديث المتقدّم رقم 441.
الخصال: 125/ قطعة من حديث 122.
نهج البلاغة 3: 79/ خطبة 45، و فيه طعمه بدل: طعامه.
388 يكون فيه، ممّا لا يستبين معناه و يتّضح كالقرآن العزيز.
- وَ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ ع: «وَ قِفْ عِنْدَ كُلِّ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْوُقُوفَ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ» و من أعظم الاهوال ردّ علم آل محمّد عليه و (عليهم السلام).
وَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الرَّجُلُ يُعْرَفُ بِالْكَذِبِ يَأْتِينَا عَنْكُمْ بِالْحَدِيثِ وَ مَا نَعْرِفُهُ أَ نَرُدُّهُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «يَقُولُ لَكُمْ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِنَّ اللَّيْلَ لَيْسَ بِلَيْلٍ وَ النَّهَارَ لَيْسَ بِنَهَارٍ» قَالَ مَا يَبْلُغُ إِلَى هَذَا، فَقَالَ ع: «إِنْ قَالَ لَكَ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِنَّ اللَّيْلَ لَيْسَ بِلَيْلٍ وَ النَّهَارَ لَيْسَ بِنَهَارٍ فَلَا تُكَذِّبْهُ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا كَذَّبْتَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
مختصر البصائر