قَالَ: «فَطَرَهُمْ عَلَى التَّوْحِيدِ عِنْدَ الْمِيثَاقِ عَلَى مَعْرِفَةِ أَنَّهُ رَبُّهُمْ» قُلْتُ: وَ عَايَنُوهُ، قَالَ: فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: «لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ ____________ اقْتِبَاسَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةَ الْأَعْرَافِ آيَةَ 172 وَ 173.
التَّوْحِيدِ: 1.
الرُّومِ 30: 30.
الْأَعْرَافِ 7: 172.
التَّوْحِيدِ: 3، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 2: 2.
الرُّومِ 30: 30.
فِي التَّوْحِيدِ: وَ خَاطَبُوهُ.
399 يَعْلَمُوا مَنْ رَبُّهُمْ وَ لَا مَنْ رَازِقُهُمْ».
نقول: صدق ابن رسول اللّه ع و معناه ما قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص لَمَّا قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَ رَأَيْتَ رَبَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
قَالَ ع: «لَمْ أَكُنْ أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ» قَالَ: وَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ؟
قَالَ: «لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ، وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ».
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
مختصر البصائر