الْأَعْرَافِ 7: 172.
أَوْرَدَهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ 1:، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، وَ الصَّدُوقُ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 1: 248، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
فِي الْبَصَائِرِ: الْمَدَايِنِيِّ.
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو: هُوَ ابْنِ عَمْرِو الْأَسَدِيِّ، مَوْلَاهُمْ كوفي، رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهم السلام)، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ وَ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع، تُوُفِّيَ سَنَةً بُضْعَ عَشْرَةَ وَ مِائَةَ.
رِجَالٍ الشَّيْخُ: 79/ وَ وَ وَ، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 8، سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 5:.
401 قَالَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ أَتَاهُ مَلَكَانِ اسْمُهُمَا مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ، فَأَوَّلُ مَا يَسْأَلَانِهِ عَنْ رَبِّهِ ثُمَّ عَنْ نَبِيِّهِ، ثُمَّ عَنْ وَلِيِّهِ، فَإِنْ أَجَابَ نَجَا، وَ إِنْ لَمْ يُجِبْ عَذَّبَاهُ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَمَا حَالُ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَ نَبِيَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْ وَلِيَّهُ؟
فَقَالَ:
مختصر البصائر