قَالَ: «أَ لَمْ تَرَ ظِلُّكَ فِي الشَّمْسِ شَيْءٌ وَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
ثُمَّ بَعَثَ فِيهِمُ النَّبِيِّينَ يَدْعُونَهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِالنَّبِيِّينَ، فَأَقَرَّ بَعْضُهُمْ وَ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ، ثُمَ ____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:.
فِي نُسْخَةٍ «س»: يَوْمَ عَرَّفَهُمْ نَفْسِهِ عَلَى مَعْرِفَتِهِ.
بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين، وَ لَمْ تُرَدُّ الْجُمْلَةِ فِي نُسْخَةٍ «ق».
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:.
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س».
الزُّخْرُفِ 43: 87.
406 دَعَاهُمْ إِلَى وَلَايَتِنَا فَأَقَرَّ بِهَا وَ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ، وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَبْغَضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ».
ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «كَانَ التَّكْذِيبُ ثَمَّ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ فَقَالَ: «عَرَفَ اللَّهُ- وَ اللَّهِ- إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا، يَوْمَ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ وَ هُمْ ذَرٌّ»
مختصر البصائر