قَالَ: «يَعْنِي مُحَمَّداً ص حَيْثُ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: «إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ هُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ- فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ وَ أَتَوَلَّاكَ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: (كَذَبْتَ مَا أَنْتَ كَمَا قُلْتَ، قَالَ: بَلَى وَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ أَتَوَلَّاكَ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: كَذَبْتَ) مَا أَنْتَ كَمَا قُلْتَ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْنَا الْمُحِبَّ لَنَا، فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ رُوحَكَ فِيمَنْ عَرَضَ عَلَيْنَا فَأَيْنَ كُنْتَ؟
قَالَ: فَسَكَتَ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُرَاجِعْهُ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، ____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّدُوقُ فِي فَضَائِلِ الشِّيعَةِ:.
النَّجْمِ 53: 56.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 6، وَ أَوْرَدَهُ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 340.
مختصر البصائر