مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ____________ فِي الْبَصَائِرِ: عَنْ آدَمَ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ اسماعيل، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ.
فِي نُسْخَةٍ «س»: تَعْلَمُ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 26:.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ أَوْرَدَهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ 1:، وَ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:.
410 نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا مِنْ صُلْبِ آدَمَ، فَنَعْرِفُ بِذَلِكَ حُبَّ الْمُحِبِّ وَ إِنْ أَظْهَرَ خِلَافَ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ، وَ نَعْرِفُ بُغْضَ الْمُبْغِضِ وَ إِنْ أَظْهَرَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَوَّلُ مَنْ سَبَقَ إِلَى بَلى رَسُولُ اللَّهِ ص، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، وَ كَانَ بِالْمَكَانِ الَّذِي قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ: تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ وَطِئْتَ مَوْطِئاً لَمْ يَطَأْهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَ لَوْ لَا أَنَّ رُوحَهُ وَ نَفْسَهُ كَانَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ لَمَا قَدَرَ أَنْ يَبْلُغَهُ، فَكَانَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَا
مختصر البصائر