الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ: وَصَفَهُ النَّجَاشِيِّ: بِالْبَغْدَادِيِّ، وَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ: بالكوفي، وَ اللَّهُ الْعَالِمِ هَلْ أَنَّهُ يَنْتَسِبُ إِلَى هَاتَيْنِ المدينتين أَوْ إِلَى إِحْدَاهُنَّ.
عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
414 عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً: «يَعْنِي مَنْ جَرَى فِيهِ شَيْءٌ مِنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ عَلَى الطَّرِيقَةِ يَعْنِي عَلَى الْوَلَايَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَعْنِي لَكِنَّا وَضَعْنَا أَظَلَّتْهُمْ فِي الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ».
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع: «إِنَّ أَوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ [الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِأَلْسِنَتِكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبُهُ مَعْرُوفاً، وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً انْتَكَسَ قَلْبُهُ فَجُعِلَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ، فَلَمْ يَقْبَلْ خَيْراً أَبَداً كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
مختصر البصائر