يَعْنِي فِي الذَّرِّ وَ الْمِيثَاقِ».
وَ مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ مُؤْمِنِ الطَّاقِ، عَنْ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ____________ الْجِنِّ 72: 16.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: أَصِلُهُمْ.
تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 391، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 5:.
الْأَنْعَامِ 6: 110.
الْأَنْعَامِ 6: 110.
تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 1: 213، وَ أَوْرَدَهُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ 3:.
سَلَّامٍ: هُوَ ابْنِ الْمُسْتَنِيرِ الْجُعْفِيِّ مَوْلَاهُمْ كوفي، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ (عليهما السلام)، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 8، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ وَ.
415 قَالَ: «الْمُخَلَّقَةُ: هُمُ الذَّرُّ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ وَ حَوَّاءَ، وَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ، ثُمَّ أَجْرَاهُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ، وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ، وَ هُمُ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يُسْأَلُوا عَنِ الْمِيثَاقِ.
وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ فَهُوَ كُلُّ نَسَمَةٍ لَمْ يَخْلُقْهُمُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ع حِينَ خَلَقَ الذَّرَّ وَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ، وَ مِنْهُمُ: النُّطَفُ مِنَ الْعَزْلِ وَ السِّقْطُ، قَبْلَ أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ رُوحُ الْحَيَاةِ وَ الْبَقَاءِ، وَ مَا يَمُوتُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُنْفَخْ فِيهِمْ رُوحُ الْحَيَاةِ وَ الْبَقَاءِ، قَالَ: فَهَؤُلَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
مختصر البصائر