الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِ، قَالَ: قُلْتُ [لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع] مَا مَعْنَى السَّلَامِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ ص؟

فَقَالَ ع: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ نَبِيَّهُ وَ وَصِيَّهُ وَ ابْنَتَهُ وَ ابْنَيْهِ وَ جَمِيعَ الْأَئِمَّةِ ع، وَ خَلَقَ شِيعَتَهُمْ، أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ، وَ أَنْ يَصْبِرُوا وَ يُصَابِرُوا وَ يُرَابِطُوا وَ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ، وَ وَعَدَهُمْ أَنْ يُسَلِّمَ لَهُمُ الْأَرْضَ الْمُبَارَكَةَ وَ الْحَرَمَ الْآمِنَ، وَ أَنْ يُنْزِلَ لَهُمُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ، وَ يُظْهِرَ لَهُمُ السَّقْفَ الْمَرْفُوعَ، وَ يُنْجِيَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ، وَ الْأَرْضَ الَّتِي يُبْدِلُهَا مِنَ السَّلَامِ، وَ يُسَلِّمَ مَا فِيهَا لَهُمْ.

وَ لا شِيَةَ فِيها قَالَ: لَا خُصُومَةَ فِيهَا لِعَدُوِّهِمْ، وَ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ مِنْهَا مَا يُحِبُّونَ، وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ وَ شِيعَتِهِمُ الْمِيثَاقَ بِذَلِكَ، وَ إِنَّمَا السَّلَامُ ____________ الْكَافِي 1:، وَ أَوْرَدَهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ 1:.

دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ: كوفي مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام).

وَ قَدْ وَثَّقَهُ الشَّيْخُ فِي الْمَوْرِدَ الثَّانِي.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.