ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدْ فَطَمْتُكِ بِالْعِلْمِ وَ فَطَمْتُكِ مِنَ الطَّمْثِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: وَ اللَّهِ لَقَدْ فَطَمَهَا اللَّهُ بِالْعِلْمِ، وَ عَنِ الطَّمْثِ فِي الْمِيثَاقِ».
يقول عبد اللّه حسن بن سليمان:
وقفت على كتاب فيه تفسير الآيات التي نزلت في محمّد و آله (صلوات الله عليه و عليهم)، تأليف محمّد بن العباس بن مروان يعرف بابن الجحام، و عليه خط السيد رضي الدين علي بن طاووس: أنّ النجاشي ____________ الكافي 1:، و عنه في البحار 52:.
في نسختي «س و ض»: يزيد بن عبد الجليل، و ما في المتن ظاهرا هو الصحيح، و الذي يبدو من طبقة الرواة أنّه النوفلي الذي عدّه البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الباقر ع.
رجال البرقي: 12، رجال الطوسي:.
الكافي 1:، و أورده الصدوق في علل الشرائع:، و المصنّف في المحتضر: 138.
و الصحيح أن نقول: رسالة تفضيل محمّد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) على سائر الأنبياء و الرسل.
فلو لاحظت الحديث ليس له علاقة بالاحتضار، و لو تصفّحت كتاب المحتضر بدءا من صفحة 31 إلى آخر الكتاب لوجدته متعلقا بفضائل النبي و آله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، و لكن اشتهر اسم المحتضر بين الناس.
في نسختي «ض و ق» و المختصر المطبوع: الكشي، و ما في المتن من نسخة «س» و الظاهر هو الصحيح حيث لم أجده في الكشي.
422 ذكر عنه أنّه ثقة ثقة.
روى السيد رضي الدين عليّ هذا الكتاب عن فخار بن معد بطريقه إليه.
مختصر البصائر